البحر وأنا .. رؤية فنية مع نهاية 2020


بقلم وريشة الفنان وجدي حبشي

الله ضابط الكل خلق السماء وما فيها من شمس وقمر ونجوم .. والأرض من بحروصحراء وجبال ونباتات، خلق الطبيعة تنبض بالحياة التي خلق لها الإنسان والحيوان والطيور أيضًا .. مايرى ومالا يرى.

فالبحر هنا ليس مجرد منظر نطل عليه ونتعرف على أركانه .. ولكن نرى البحر في رؤية فنية مع نهاية 2020 .. حيث الحياة التي يعيشها الإنسان كالبحر وأحواله تتقلب بتغير فصول السنة وألوانها .. الزاهية أحيانا .. والرمادية أحيانا أخرى .. والسوداء في عمق أزمات الحياة ، وصخور البحر الجارحة.

وكما نلاحظ أن عام 2020 بدأ بألوانه الزاهية .. وفجأة سمح الله بوباء الكورونا الذي انتشر في كل مكان بالعالم مع بداية شهر فبراير الذي تلون باللون الرمادي ، ثم انقلب بعد ذلك وحتى الآن إلى اللون القاتم وارتفعت امواجه المدمرة.

أرجو من الله بعد نهاية العام بكل ما فيه .. وبشائر الخير والألوان الخضراء الطازجة تبدأ بعام 2021 ، والسعادة تعم قلوب جميع البشر في العالم مع وجود اللقاح المعالج لذلك المرض الطارئ الذي قرب الانسان الى ربه وعرف قيمة الحياة .. وخاصة الحياة الأبدية.

ببركة هذه الأيام والكنيسة تعيش بهجة تسبحة كيهك (السلام لك يا مريم يا أم المخلص) نجد رسالة حب وطمأنينة مع ميلاد عام 2021 والميلاد العجيب ليسوع المسيح .. ونردد مع الملائكة: (المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة) نطلب من القديسة العذراء مريم أم النور شفاعتها ليحفظ الله بلادنا وبلاد العالم من أي مكروه .. ويحل الخير والسلام.

فإلهنا موجود وكل ما يعمله للخير ومسير كل التجارب تنتهي بسلام دائم .. ونتطلع إلى حياة أكثر جمالا .. ساعدنا يارب أن نتقبل كل تجربة تمر بنا ، وأن نتجاوز هذه المحنة .. ونتذكر جميع الشهداء من أبناء الوطن.

ولنبدأ سنة جديدة مليئة بالإيمان والرجاء والحب “يا ملك السلام أعطنا سلامك” لكي تعم البركة على شعب مصر .. وأيضًا السلام على كل الأماكن التي بها صراعات وعنف .. وأن يسود الحب والجمال والخير شعوب العالم.

إرسال تعليق

أحدث أقدم