حافظوا على سلامة مصر


بقلم وريشة وجدى حبشي

بعدما فجر شباب 25 يناير 2011 ثورتهم وسطروا بها تاريخنا الوطني الحديث..إنطلقت الحناجر ببعض طلباتهم العديدة التي يرجونها..ومرت أيام وشهور الخوف والغموض على مستقبل مصر..وتطلع الشعب مطالباً المسئولين بعد إنتخاب رئيسهم..تحقيق أحلامهم بأن يعيشوا خياة كريمة بلا خوف وبلا نفاق ومزيداً من الديمقراطية.

وهدأت النفوس قليلاً..ولم تثمر أحداث ثورة التغيير أي جديد..والتي قام بها شباب مصر وشهدائها حيث أُختطفت منه الثورة..وحتى الآن حالة البلاد بعد القرارات والبيانات الصادرة عن الحكومة والرياسة لا تبشر بالخير.

احفظ يارب مصرنا..واعبر بنا من هذه الأمواج والتيارات التي تعصف بنا في هذه المرحلة العصيبة من حياتنا..وتلك هي توابع الثورة التي قسمت المجتمع إلى أحزاب لا تجيد التحاور والوفاق..لكي يعيشوا في سلام ومحبة.


والمجتمع في حاجة ماسة لهما..لكي يساعده على العمل بكل جهد وأمانة وإخلاص..وأن يعوض كل الخسائر التي لحقت بمصر إقتصادياً ونفسياً وأن يعملوا على تنمية المجتمع ثقافياً وسياسياً..من خلال المعرفة والتنوير… ويؤكدون على نهضة مصر بتربية الأجيال على أساس المواطنة وإحترام الآخر..والوفاء بكل حقوقه وواجباته في ظل الحرية التي تجعلهم يبدعون في شتى المجالات.

ودائماً كل الفنون في ظل الحرية تعكس نبض المجتمع وما يدور فيه من الحياة الإجتماعية والسياسية..وتسجل تاريخ المجتمع في إبداعات أدبية وفنية بما يملكونه من فكر وطاقات لنهضتهم.

ولكي تكون مصر دولة متقدمة يجب على الإنسان أن يحافظ على كل مكتسباته بالعلم والتنوير.كما يجب أن يحافظ على السلام بينه وبين نفسه، وبينه وبين جميع بني وطنه..وبذلك يسود السلام والمحبة بين أبناء مصر..وتعيش مصر في سلام بينها وبين دول العالم..وهكذا نقطف ثمرة يقظة الشباب..ونحافظ على السلام لتعيش مصر في مستقبل أفضل إن شاء الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر هذا المقال بجريدة وطنى بتاريخ ٢٨ نوفمبر ٢٠١٢

إرسال تعليق

أحدث أقدم