في أمسية فنية احتضنتها جدران جاليري ضي بالزمالك، افتُتحت مساء الأحد الدورة الخامسة من معرض "مبدعون خالدون"، بحضور كوكبة من رموز الفن والثقافة، وذلك برعاية الناقد التشكيلي هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون.
يُشارك في المعرض هذا العام 103 فنانين تشكيليين من مصر والعالم العربي، في احتفالية بصرية ضخمة تعكس تنوع المشهد التشكيلي العربي وثراءه، ويستمر المعرض لمدة شهر كامل.
شهد الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، بينهم السفير حازم رمضان، والفنانون محمد عبلة، السيد عبده سليم، خالد سرور، سامي البلشي، محمد الناصر، أحمد عبد الكريم، شمس القرنفلي، حسن غانم، أحمد الجنايني، إلى جانب الدكتور فكري حسن، الدكتورة نيفين درويش، والنجم الرياضي الكابتن تامر بجاتو.
ومن بين الحضور العرب، شارك الفنانون السعوديون مروان الرضوي، نهار مرزوق، عمر بادغيش، إلى جانب الفنانين العراقيين محسن الشمري وخمايل الشمري، والفنانة الفلسطينية ريما المزين.
وحملت الفعالية طابعًا عائليًا مؤثرًا بحضور أبناء عدد من كبار الفنانين الراحلين، منهم: عبدالله عصمت داوستاشي، إيهاب لطفي، ومصطفى عبد الفتاح، في مشهد يؤكد على تواصل الأجيال داخل المشهد التشكيلي.
ويأتي المعرض في إطار إحياء ذاكرة الفن التشكيلي المصري، من خلال عرض إنتاج فني ضخم يُعرض كثير منه لأول مرة للجمهور، ويُعد بمثابة وثيقة بصرية توثّق مسيرة الحركة الفنية.
وتتميز الدورة الخامسة هذا العام بمشاركة أعمال الفنان الكبير حسن سليمان، أحد أهم رموز الفن التشكيلي المصري الحديث، إلى جانب أجنحة مخصصة لأعمال كبار الفنانين الراحلين، من بينهم عز الدين نجيب، مصطفى الفقي، عصمت داوستاشي، فرغلي عبد الحفيظ، حلمي التوني، صلاح طاهر، إنجي أفلاطون، عمر النجدي، مصطفى أحمد، أحمد نبيل سليمان، جمال قطب، عبد الرحيم شاهين، عطيات سيد، عبد العزيز درويش، صبري عبد الغني، مصطفى مشعل، جميل شفيق، مصطفى حسين، طوغان، حسن محمد حسن، وحسن راشد.
ويحظى المعرض بجناح خاص للفنان الراحل الدكتور سيد عبد الرسول، يضم أبرز أعماله في فن الخزف وعددًا من لوحاته، إلى جانب أعمال فنية لعدد من الفنانين السعوديين الراحلين الذين عرفوا بعشقهم لمصر، وهم: فهد الحجيلان، سمير الدهام، وعبدالله نواوي.
كما خُصصت حديقة جاليري ضي الخارجية لعرض مجموعة مختارة من الأعمال النحتية لكبار النحاتين المصريين، منهم: محمد رزق، مصطفى متولي، عبد الحميد حمدي، أحمد جاد، ومأمون الشيخ.
ويُعد المعرض شاهدًا حيًا على استمرارية العطاء الفني رغم الغياب، كما يرسخ لثقافة الاعتراف بالجميل تجاه رواد الحركة التشكيلية العربية، ويجمع بين جيل المؤسسين والمجددين على أرض واحدة... أرض "ضي".
Tags:
إجتماعيات


