لم يكن وجدي حبشي فنانًا تشكيليًا فقط، بل كان أيضًا قلمًا واعيًا يتحرك بين السطور كما يتحرك بين الألوان. في مقالاته النقدية ونصوصه الصحفية، نلمح عين الفنان وذهنية المفكر؛ إذ كتب عن الفن كما يعيشه، وعن الجمال كما يتجلى في تفاصيل الحياة، في هذا القسم، نُسلّط الضوء على ما خطّه حبشي من رؤى وتحليلات نُشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية، كتابات تكشف عن موقفه من الحداثة، وتُضيء ملامح المشهد التشكيلي، وتوثّق محاوراته مع الفن والفنانين والكُتّاب.
________________________
