في هذا القسم، نفتح صفحة خاصة من أرشيف الذاكرة الصحفية والفنية، حيث نُعيد قراءة ما كتبه وما رسمه الفنان الكبير وجدي حبشي في جريدة وطني على مدار أكثر من ستة عقود.
هي رحلة طويلة، تبدأ من منتصف القرن الماضي وتمتد حتى سنواته الأخيرة، لم يكن فيها مجرد فنان تشكيلي، بل شاهدًا وفاعلاً في الحركة الثقافية والوجدانية لمصر.
بين المقال والريشة، بين الكلمة والخط، نسرد كيف تلاقت رؤاه الفنية مع مواقفه الإنسانية، وكيف كانت وطني بيته الأول في الصحافة، ومنبره للتعبير عن الجمال والحق والمجتمع.
هذا القسم هو محاولة لتوثيق هذا العطاء الثري، وتقديمه للأجيال الجديدة، لا كأرشيف من الماضي، بل كنبض حي يمكن أن يلهم ويثري الوعي الجمالي اليوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
